المسؤولون التنفيذيون في الشركات متعددة الجنسيات يسلطون الضوء على 'الفرصة الصينية 2.0' مع تسارع الاستثمارات الجديدة
Breaking News Correspondent

أعرب مسؤولون تنفيذيون من عدة شركات متعددة الجنسيات عن ثقتهم في تحول دور الصين من قاعدة تصنيعية إلى منصة للابتكار والنمو الأخضر، وفقًا لمقابلات نشرتها صحيفة "تشاينا ديلي" في 15 يوليو 2026، قبيل صدور بيانات النصف الأول من العام للاقتصاد الصيني.
وفي المقابلات، استعرض كبار القادة من شركات "إيفرلينس" و"بايونير" و"إيفونيك" و"أكزو نوبل" استثماراتهم الأخيرة وحددوا آراءهم حول ما أطلقوا عليه "فرصة الصين 2.0" - وهي رواية تتعارض مع المخاوف المستمرة بشأن "صدمة الصين 2.0" المتعلقة باضطرابات سلسلة التوريد ومخاطر السوق.
الابتكار والتكاملقال تشنغ من شركة بايونير، وهي شركة مدفوعات رقمية: "لم تعد الصين مجرد سوق تسعى الشركات العالمية لدخولها؛ بل أصبحت بشكل متزايد مصدرًا للابتكار والنمو العالمي". وأشار إلى أن الشركات الصينية الصغيرة والمتوسطة تبني أعمالًا عبر الحدود، مما يخلق طلبًا على خدمات الدفع العالمية والامتثال والتكنولوجيا. وقد تعاملت بايونير مع الصين كمركز استراتيجي لابتكار المنتجات وتطوير النظام البيئي.
وأشار شيا من شركة إيفونيك إلى العديد من المشاريع التي بدأت عملياتها مؤخرًا في الصين، بما في ذلك مصنع بيروكسيد الهيدروجين في ليشيان، وتوسيع إنتاج الأمينات المتخصصة في نانجينغ، ومركز تكنولوجيا AEM للهيدروجين الأخضر، ومركز ابتكار علوم التجميل في شنغهاي. وقال شيا: "تشجع الصين الشركات على أن تصبح أسرع وأكثر ابتكارًا وأكثر استدامة"، مضيفًا أن البلاد لا تزال مصدرًا مهمًا للتحول للشركات العالمية.الاستثمار الأخضر ويقين السياسات
أشار براسانان من شركة إيفرلينس، وهي شركة حلول خضراء، إلى أن خطة الصين الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) توفر "يقينًا نادرًا في السياسات" للابتكار الأخضر. من الإنجازات المشتركة التي تم ذكرها: محرك الميثانول القياسي الذي حققته شركة سي إم دي، وطلب محرك ثنائي الوقود رقم 2000 مع شركة كوسكو لشحن الخطوط.
وصف يين من شركة أكزو نوبل الصين بأنها مركز ابتكار أساسي ومحرك حاسم للنمو العالمي. "ابتكر في الصين، من أجل الصين، وشارك عالميًا" هو المبدأ التوجيهي للشركة، حيث تعمل جهود البحث والتطوير الموسعة على تلبية الاحتياجات المحلية مع إفادة العمليات العالمية.
سياق أوسع
تأتي هذه التقييمات الإيجابية في خضم نقاش مستمر حول مسار الاقتصاد الصيني، والتوترات التجارية، والمخاطر الجيوسياسية. وبينما شدد المسؤولون التنفيذيون على الفرص، فإن تصريحاتهم تمثل وجهات نظر الشركات ولا تعكس بالضرورة الظروف الاقتصادية الكلية الأوسع أو التحديات التنظيمية المحتملة.يلاحظ المحللون أن تعميق البحث والتطوير المحلي والاستثمارات الخضراء يتماشى مع أولويات السياسة الصينية، لكن الشركات المتعددة الجنسيات لا تزال تواجه عقبات تشمل تباطؤ الطلب المحلي والقيود التجارية الدولية.
النظرة المستقبلية
من المتوقع استمرار الاستثمار في القطاعات الخضراء والرقمية في الصين، خاصة في المجالات التي تدعمها الخطة الخمسية الخامسة عشرة. ومع ذلك، فمن المرجح أن توازن الشركات بين استراتيجياتها في الصين وجهود التنويع للتخفيف من المخاطر الجيوسياسية ومخاطر سلسلة التوريد.
المقابلات الكاملة متاحة في عدد 15 يوليو من صحيفة تشاينا ديلي.